. . مع التحية

العام الجديد 2022

وصلنا العام ذو الرقم المميز، وصل في ظرف غير عادي، تعيش فيه البشرية فترة لم تخبر مثيلا لها من قبل. ليس من ناحية الأحداث والمستجدات التي تستعصي على المشتغلين بدراسة التاريخ والتنبؤ بملامح العهد القادم، ولكن من ناحية غربة الإنسانية عن هويتها. لم تعد القومية أو الوطنية ولا حتى الأيديولوجية قادرة على توحيد و”تكتيل” البشر. فمع السباحة في بحار تطبيقات التواصل الاجتماعي، ومع تنوع هذه التطبيقات من حيث المنشأ والسياسات والأهداف، فقد انصهر المستخدمون في حساء من القيم والنظم والأعراف والأذواق، لا تتفق مع أي من الحضارات السائدة أو البائدة، ولا يمكن ان تعزى إلى تطور فكري أو فلسفي ذو جذور أو منابع..

…تابع

عودة إلى الثقب الأسود