تحديد مواقيت وغرر شهور  العام الهجري


أقر المؤتمر العالمي الأخير الذي عقد في جدة بخصوص تحديد غرر الشهور القمرية الهجرية بالإجماع بأن الهلال الوليد لأي بلد عربي أوإسلامي يُعتبر هلالاً لكل دولة أو قطر يشترك معه ولو بجزء من الليل!  Ü        لمواقيت الصلاة والشهور  Ü

 

 


أحجيةصورة وتعليقكاريكاتير

 المركز  الوطني للروبوت التعليمي - عمّــان


تقام في مركز التميز التربوي في عمان- الأردن، في التاسع من تشرين الأول، أعمال الدورة التدريبية الافتتاحية التي ت
ؤذن بانطلاق نشاط المركز الوطني للروبوت التعليمي. وهو مركز يعنى بتعليم تصميم وبناء وبرمجة الروبوت، لاستخدامه في الأغراض التعليمية.  Ü

شاشة رقيقة يمكن ثنيها


الجريدة الإلكترونية تتمتع بتمايز يصل إلى 960نقطة/إنش وهذا أكثر قليلا مما تملكه شاشة حاسوب عادية.

كان إيجاد جريدة واحدة تقوم بتحديث نفسها بآخر الأخبار يوميا هو حلم الباحثين الأمريكيين الذين اخترعوا شاشة فائقة الرقة تعرض بحبر إلكتروني. فسمك الشاشة أقل من 0.3 ملم، وهي مرنة بما يكفي لثنيها على شكل أنبوب قطره 4 ملم، ويمكن تمييز الكتابة عليها من أية زاوية نظر تقريبا.

"كل هذا جيد، ولكنه ليس جيدا بما فيه الكفاية  لصحيفة إلكترونية"، هذا ما يعترف به أحد مخترعي هذا الجهاز وهو يو - شن من شركة الحبر الإلكتروني "E - Ink" في كامبردج،   ماساتشوستس. ويضيف شن: "فالشاشة لا تزال سميكة بحيث يتعذر طيها إلى صفحتين".


وتستخدم الشاشة شبكة إلكترونية تسمى نظام ترانزستورات الغشاء الرقيق، وهذه يمكنها توفير جهود متعاكسة للمساحات المختلفة من الشاشة. ويتكون السطح العلوي من الشاشة من طبقة موصلة تحتوي ملايين الأقراص من مادة ملونة حساسة للشحنة الكهربائية بعضها أبيض وبعضها أسود. ويحرك الجهد السالب الجسيمات البيضاء إلى السطح بينما الجهد الموجب يدفع السوداء للسطح، مما ينتج أثرا شبيها بالطباعة على صفحات الورق. ويدوم أثر هذه الطباعة مدة عشر دقائق بعد إيقاف الجهد الكهربائي مما يجعل هذه الصحيفة بديلا أرخص من وسائل العرض الإلكترونية الأخرى.

وباستخدام تكنولوجيا مماثلة، يمكن صناعة ملابس تعمل كشاشة فيديو. لكن هذا سيحتاج عرضا يتجدد ذاتيا كل 15 مللي ثانية. وهذه الشاشة الجديدة تأخذ حاليا حوالي ربع الثانية لتحديث عرضها . ويقول شن: " إن التحدي الأكبر هو في زيادة السرعة، لكنني أعتقد أن هذا قابل جدا للتنفيذ".

العدد الحادي عشر / ت2 - 2004  

أهلا بكم: هل استدبرت أمتنا العلم؟؟
المركز الوطني للروبوت التعليمي
العثور على كواكب جديدة تشبه الأرض.
ملابس تنظف نفسها.
تلسكوب يحدق في عصور الكون المظلمة.


أهـــــلا بكـــم

 

 هل استدبرت أمتنا العلم؟؟
 

مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة في ربوع وطننا العربي، كان المرء يؤمل أن تزيد هذه الوسائل من وتيرة الإقبال على العلم والبحث العلمي. ومع دخول الإنترنت أصبح بحر العلم أكثر اتساعا وأعمق غورا. والأهم أنه أصبح بمتناول الجميع في كل الأوقات وشتى الأمكنة.

لكن الغريب أن استخدام هذه الشبكة الرحبة في العالم العربي يكاد يكون محصورا في اللهو وتضييع الوقت. وعلى هذا الوضع يمكن القياس فيما يتعلق بالأجهزة الخلوية والفضائيات ووسائل نقل المعلومات الفورية.

لقد كانت مستويات الإقبال على العلم تعلما وبحثا بالأمس القريب أفضل كثيرا مما هي عليه اليوم. وكانت الكتب التي تتحدث في علوم شتى تملأ الأرفف وتجد المشترين والمهتمين. وكانت محطات التلفاز تضمن بثها عددا لا بأس به من البرامج الفكرية والعلمية الوثائقية. واليوم أصبح الحديث عن إقامة مشروع يخدم العلم يقابل بنظرة فيها من الازدراء الشيء الكثير. وأصبح طلب الدعم أو تخصيص الأموال لمشاريع تعود بالفائدة العلمية على أبناء الأمة مشروعا يتصل بالأحلام أكثر منه بالواقع.

لكن الأخطر من كل ذلك الآن هو تعامل الأمة مع العلم على أنه شهادة تؤدي إلى وظيفة وانتهى الأمر. فلا إنتاج بعدها ولا اهتمام بتطوير أو إبداع أو ابتكار. ولعل الجمهور الذي تفتقده في أية محاضرة أو ندوة أو مهرجان علمي قد يعقد هنا أو هناك تجده طوابير  تتزاحم للدخول إلى حفلة غنائية تقيمها هذه "الفنانة" أو تلك. هذه الطوابير التي تتجه بكليتها إلى هذا "الحدث الكبير" هي فعلا تستدبر العلم بل وتستدبر الأمة بأسرها.